السيد هاشم البحراني
56
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
بن أبي طالب ( عليه السلام ) لقد كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام ، وروى عن ابن الحنفية : علي بن أبي طالب عنده علم الكتاب الأول والآخر رواه النطنزي في الخصائص من طريق المخالفين ورواه الثعلبي بطريقين في معنى ومن عنده علم الكتاب " . ( 1 ) الحديث الرابع : الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن علي بن عابس قال : دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم : حدث عليا الحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت : جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب ؟ قال : " لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل * ( الذي عنده علم من الكتاب ) * * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * * ( إنما وليكم الله ورسوله والذي آمنوا ) * " ( 2 ) . الحديث الخامس : أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن ابن الحنفية في قوله عز وجل : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) . الحديث السادس : الشيخ علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب صراط المستقيم قال : في تفسير الثعلبي عن ابن عطاء قال : رأيت ابن سلام فقلت : هذا الذي عنده علم الكتاب قال : إنما ذلك علي بن أبي طالب ، ونحوه روى أبو نعيم عن ابن الحنفية بطريقين ، قال : والرواية منسوبة إلى ابن عمر إلى جابر إلى أبي هريرة إلى عائشة ( 4 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 309 . ( 2 ) مناقب ابن المغازلي : 194 / ح 358 . ( 3 ) خصائص الوحي المبين : 213 / ح 159 ، وشواهد التنزيل : 1 / 309 - 401 . ( 4 ) الصراط المستقيم : 1 / 166 باب 16 .